محمد بن علي الصبان الشافعي

454

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

( وجر ما يتبع ما جر ) مراعاة للفظه وهو الأحسن ( ومن ، راعى في الاتباع المحل فحسن ) فالمضاف إليه المصدر إن كان فاعلا فمحله رفع ، وإن كان مفعولا فمحله نصب ، إن قدر بأن وفعل الفاعل ، ورفع إن قدر بأن وفعل المفعول ، فتقول : عجبت من ضرب زيد الظريف بالرفع . ومنه قوله : « 530 » - حتّى تهجّر في الرواح وهاجها * طلب المعقّب حقّه المظلوم فرفع المظلوم على الاتباع لمحل المعقب . وقوله : « 531 » - السالك الثغرة اليقظان سالكها * مشى الهلوك عليها الخيعل الفضل ( شرح 2 ) ( 530 ) - قاله لبيد العامري من قصيدة من الكامل يصف فيها حمارا وأتانا قد كانا في خصب زمانا حتى إذا هاج النبات ونضب أكثر العيون وخاف أن ترشقه سهام من القناص أسرع معها إلى كل نجد يرجوان فيه أطيب الكلأ وأهنأ الورد . وحتى للغاية والضمير في تهجر يرجع إلى مسحل وهو الحمار الوحشي المذكور في القصيدة قبله ، وهو قوله : أو مسحل المذكور شاهدا في صفحة 298 . ( 531 ) - قاله المتنخل الهذلي من قصيدة من البسيط السالك مرفوع خبر بعد خبر لقوله في ما قبله : وأنت الحازم البطل والثغرة يجوز نصبه على المفعولية وجره على الإضافة ، وهي كل ثنية فيها خوف من الأعداء ، وكذا يجوز الوجهان ( / شرح 2 )

--> ( 530 ) - البيت من الكامل وهو للبيد بن ربيعة . في شرح التصريح 2 / 65 ، وشرح شواهد الإيضاح 133 ، وشرح المفصل 6 / 66 ، والمقاصد النحوية 3 / 512 ، وأوضح المسالك 3 / 214 . ( 531 ) - البيت من البسيط وهو للمتنخل الهزلي . في تذكرة النحاة 346 ، ولسان العرب ( حفل ) ، وسر صناعة الإعراب 2 / 611 ، وهمع الهوامع 1 / 187 .